صائن الدين على بن تركه

59

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

حيث الحقيقة و الذّات ؛ چه ، ذات « 1 » از تلاطم امواج بليّات و تراكم تباريح شدايد مجدّدات ، ملابس ظهورش كه بدان در صدد ظهور مىآمد « 2 » ، به سمت تخرّق و تخلّق موسوم گشته ، از حيثيّت رؤيت معزول است . « 3 » كفى بجسمي نحولا أنّني رجل * لو لا مخاطبتي إيّاك لم ترني [ 22 ] پس هواجس نفسانى كه مبادى احكام وصفى است ، اظهار اين اسرار خفيّه كرد ؛ و الّا قوّت ناطقه كه ترجمان امين قلب است ، هيچ از اين معنى چيزى « 4 » به مسامع مراقب نرسانيد . « 5 » راز پنهانم نمىبينند و مهر سر به مهر * آنچه بر اجزاى ظاهر ديده‌اند آن گفته‌اند * * * [ 23 ] و ظلّت لفكري أذنه خلدا بها * يدور به عن رؤية العين أغنت [ 24 ] فأخبر من في الحىّ عنّي ظاهرا * به باطن أمري و هو من أهل خبرة « 6 » به واسطهء هجوم عساكر عشق و استيصال احكام مخالف ، اتّحادى ميانهء قواى هيولانى و هواجس نفسانى - كه عمّال قواى فكرىاند - و ميانهء « 7 » مراقب عقل قدسى ، به حكم « إذا ظهر العدوّ القاهر تظاهر الجيران المتقاهر » پيدا شده ؛ به حيثيتى كه گوش مراقب در استماع افكار عاشق قائم مقام قلبش گشته ، در جميع مدركات مشاعر با او داير است و

--> ( 1 ) . فر : + را . ( 2 ) . مل : مىآيد . ( 3 ) . ال تب : شعر . ( 4 ) . تب ندارد . ( 5 ) . تب فر : + بيت . ( 6 ) . مل : خبرتى . نسخهء مل مطلب ذيل را در توضيح دو بيت اخير دارد كه در داخل متن آورده در نسخهء مب جزو توضيحات عربى خود مؤلف است كه در حاشيه قيد شده است : أى صار أذنه لفكري خلدا يدور معها دورانا به عن رؤية العين أغنت . و يمكن أن يقرأ « بدور » من المبادرة فلا حاجة حينئذ إلى التقدير . و قوله « أغنت » أى صار ذا غنى و هذا من خصائصه الكمالية أنّ المراقب لقرب جواره ظلّت أذنه الجسمانيّة قلبا روحانيّا يدور معها في الإدراك و يدرك سائر مدركاتها المحسوسة و بذلك اطّلع على جميع خفيّات أسرار العاشق و أخبر بها جميع أهل الحىّ من الوشاة و اللّحاة ؛ فأصبح العاشق بها مستهدف سهام العذل و الملام كما قيل ، و لو كان واش باليمامة داره / و داري بأعلى حضرموت اهتدى ليا ؛ و إليه أشار بقوله . . . ( 7 ) . فر ندارد .